فتوى الجهاد الكفائي ودورها الكبير في استنهاض همم العراقيين لهزيمة داعش

 فتوى الجهاد الكفائي ودورها الكبير في استنهاض همم العراقيين لهزيمة داعش

فتوى الجهاد الكفائي ودورها الكبير في استنهاض همم العراقيين لهزيمة داعش


 

 لمناسبة الذكرى السنوية لفتوى الجهاد الكفائي التي اعلنها سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني ادام الله ظله الوارف، اقامت عمادة كلية التربية بجامعتنا، وبالتعاون مع قسمي الارشاد النفسي الجامعة والنشاطات الطلابية، ندوة تربوية بعنوان (فتوى الجهاد الكفائي ودورها الكبير في استنهاض همم العراقيين لهزيمة داعش)، وذلك في تمام الساعة الحادية عشرة من صباح يوم الاثنين الموافق 9 / 2 / 202،شارك فيها:

1-المدرس المساعد كرار إبراهيم عيسى- رئيسا.

2-المدرس الدكتور راتب رحيم خضر-محاضرا.

3-المدرس المساعد ملاذ عبد الرحمن عبيد-مقررا.

تطرقت الندوة الى "فتوى الجهاد الكفائي" التي أطلقها المرجع الأعلى السيد علي السيستاني في 13 حزيران 2014 دفاعاً عن العراق وشعبه ومقدساته، ضد تنظيم داعش الإرهابي. اعتبرت الفتوى الدفاع واجباً كفائياً على المواطنين القادرين، وأدت إلى تأسيس الحشد الشعبي وانخراط المتطوعين مع القوات الأمنية لتحقيق النصر وتحرير المدن المغتصبة، والتي جاءت عقب اجتياح تنظيم داعش الإرهابي لمناطق واسعة من العراق.

 اذ اكدت الفتوى بحكمها الشرعي ان الدفاع واجب على المواطنين بالوجوب الكفائي؛ بمعنى إذا تصدى له من بهم الكفاية (عدد كافٍ) بحيث يتحقق الغرض وهو حفظ العراق وشعبه ومقدساته، يسقط عن الباقين، وأكدت على أهمية "الغيرة الوطنية" ووحدة المكونات العراقية، وكانت عاملاً حاسماً في إنقاذ البلاد، وأدت الى استنهاض الهمم، إيقاف مد الإرهاب، وحدة الصف العراقي، وحماية الأرض والعرض، وأثمرت تشكيل الحشد الشعبي وتلاحمه مع الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الإرهاب وباقي الصنوف، مما شكل نقطة تحول في الحرب وتحقيق الانتصارات.