جامعتنا تنظم مهرجانا استذكاريا لمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد قادة النصر

جامعتنا تنظم مهرجانا استذكاريا   لمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد قادة النصر

جامعتنا تنظم مهرجانا استذكاريا لمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد قادة النصر


 

برعاية السيد رئيس الجامعة الاستاذ الدكتور عقيل سرحان محمد الغزي، ولمناسبة الذكرى السادسة لاستشهاد قادة النصر، أقامت جامعتنا وبالتعاون مع مكتب هيئة الحشد الشعبي في المحافظة مهرجاناً استذكاراً كبيرا.  

وتضمن منهاج المهرجان تلاوة آي من الذكر الحكيم، وقراءة سورة الفاتحة على أرواح شهداء العراق والأمة الإسلامية، وعلى روح الشهيدين القائدين، الشهيد القائد ابو مهدي المهندس، والشهيد القائد الحاج قاسم سليماني، ورفاقهما، وقراءة النشيد الوطني، تلتها كلمات تأبينية وقصائد شعرية مجدت بمواقفها البطولية في عملية تحرير العراق من قوى التنظيم الإرهابي. 

اذ استعرض السيد رئيس الجامعة بكلمته المواقف المبدئية والبطولية للشهيدين خلال عمليات مواجهة قوى التخلف، وعملهما على تنظيم وتوحيد صفوف الحشد الشعبي وتنسيق عملياته مع الجيش العراقي، مما ساهم في تحقيق انتصارات حاسمة في هذه المواجهة المقدسة. 

وأكد الغزي، اننا وعندما نتحدث عن الشهيدين القائدين، نؤكد بأننا نحيا في ظلالهما في كنف رحمة ورضوان وبركة الله سبحانه وتعالى، ومن كان في ظل رضوان الله ورحمته وبركاته فلا بد ان يكون منتصرا”.  

وأشار السيد النائب الاول لمحافظ المثنى الاستاذ مؤيد الياسري الى الجهود الكبيرة التي بذلها القائدان الشهيدان في مواجهة التنظيم، وما واجها من تحديات كبيرة منها ضعف القدرات العسكرية والحرب النفسية التي حاولت إضعاف عزيمة المقاتلين، إلا أنهما لم يتراجعا بل واصلا دفع عملية التحرير إلى الأمام، مضحيان بوقتها وجهدهما وحتى بحياتهما الشخصية من أجل تحقيق الانتصار الحاسم.   

وتحدث السيد قائمقام قضاء السماوة الاستاذ عدي الاعرجي عن الدور الكبير والمؤثر للقائدين الشهيدين في مواجهة قوى الظلام، مؤكدا ان دورهما لم يقتصر على التخطيط والقيادة، بل كانا دائما في مقدمة المعارك، مما جعلهما رمزا للتضحية والشجاعة، وكانا يدركان المخاطر، لكنهما فضلا المواجهة المباشرة متبعا قيم التضحية في سبيل الوطن والمبادئ. 

والقى السيد مدير مكتب الحشد الشعبي المقاتل ياسر عبد الأمير الظالمي كلمة استعرض فيها السيرة الوضاءة للشهيدين، مؤكدا انهما عملا معا وضمن أهداف استراتيجية مشتركة، وخاضا معارك عدة في مناطق مختلفة على الأراضي العراقية ضد التنظيم الإرهابي، وحرصا على المشاركة الميدانية في المعارك على كل الجبهات، وكان لهما الدور البارز في التخطيط والتنفيذ لضرب التنظيم ودحره وتخليص العراق من شروره. 

واختتم الظالمي كلمته مؤكدا أن الشهداء ليسوا بحاجة إلى احيائنا، لأنهم أحياء عند ربهم يرزقون، أما نحن فنحيا بهم ونستمر تحت لواء جهادهم وتحت ظل بركات استشهادهم، من أجل أن تبقى لنا حياة، ولا تكون الحياة دون عزة وكرامة ودون جهاد.  

وتضمن المهرجان إقامة معرضا للصور الفتوغرافية وثق بطولات وشهداء حشدنا المقدس.