تُعد مجلة ساوة للدراسات الإنسانية منصةً علمية مُحكَّمة تهتم بنشر الأبحاث والدراسات والمراجعات المنهجية والتقارير الاجتماعية في مجالات الدراسات الإنسانية. تنطلق المجلة من جامعة ساوة الأهلية، وتهدف إلى خدمة المجتمع الأكاديمي والاجتماعي في العراق والمنطقة، مما يسهم في تعزيز البحث الرصين المبني على الأدلة  ،وتعمل المجلة على ربط المعرفة النظرية بالتطبيقات التربوية والاجتماعية، وتلتزم بأعلى معايير الجودة العلمية. تعتمد نظام التحكيم المزدوج المجهول وأخلاقيات النشر، مما يضمن مصداقية المحتوى وقيمته المضافة للباحثين والممارسين التربويين وصنّاع السياسات.

الرسالة

الإسهام في الارتقاء الاكاديمي والاجتماعي للمجتمع عبر نشر معرفةٍ انسانية اكاديمية موثوقة ومبتكرة، وتمكين الباحثين من إيصال نتاجهم البحثي إلى جمهورٍ أوسع، وبناء جسورٍ بين الجامعة والمؤسسات  التربوية، بما يدعم اتخاذ القرار المبني على الدليل ويعزّز ثقافة البحث والتطوير في العراق والمنطقة.

 

الأهداف

نشر أبحاثٍ أصلية عالية الجودة في مختلف التخصصات الانسانية والاجتماعية والقانونية والتربوية والنفسية ذات الصلة.

ضمان عملية تحكيم علمي دقيقة وشفافة، تُطبّق معايير النزاهة والحياد وسرية المراجعة.

تشجيع الباحثين الناشئين وطلبة الدراسات العليا على تبنّي منهجيات بحثية رصينة وتقديم أعمالهم للنشر.

دعم الأبحاث التي تتناول أولويات الدراسات الإنسانية العامة على الصعيدين المحلي والإقليمي، مع التركيز بشكل خاص على القضايا التي تعكس روح المجتمع. تهدف هذه الأبحاث إلى تعزيز قدرات الباحثين وتطوير مهاراتهم في مجالات البحث العلمي.

تعزيز التعاون البحثي بين جامعة ساوة الأهلية والجامعات والمراكز البحثية داخل العراق وخارجه.

الالتزام بأخلاقيات البحث والنشر (سلامة البيانات، الموافقات الأخلاقية، تعارض المصالح، حقوق العينة  والبيانات).

رفع قابلية الوصول والتأثير عبر تحسين معايير الإخراج العلمي، وفهرسة المحتوى في المستودعات وقواعد البيانات الملائمة عند الإمكان.

استقبال طيفٍ متنوع من المقالات (أبحاث أصلية، مراجعات منهجية، تقارير حالات، رسائل إلى المحرر، مقالات رأي مبنية على الدليل).

تنظيم أعدادٍ خاصة حول قضايا صحية ذات أولوية، ودعوة خبراء للمراجعات الشاملة.

تحسين زمن الاستجابة والنشر مع الحفاظ على جودة التحكيم والدقة التحريرية.

اعتماد ممارسات شفافة في السياسات التحريرية وحقوق المؤلف وإتاحة البيانات متى ما كان ذلك ممكنًا.